• لمكتبة الإلكترونية المميزة. مكتبة تضم كتب فى شتى مجالات المعرفة : أدبية, اسلامية , سياسية , تاريخية , ثقافية , موسوعات.
  • لمكتبة الإلكترونية المميزة. مكتبة تضم كتب فى شتى مجالات المعرفة : أدبية, اسلامية , سياسية , تاريخية , ثقافية , موسوعات.
  •  لمكتبة الإلكترونية المميزة. مكتبة تضم كتب فى شتى مجالات المعرفة : أدبية, اسلامية , سياسية , تاريخية , ثقافية , موسوعات.
  •  لمكتبة الإلكترونية المميزة. مكتبة تضم كتب فى شتى مجالات المعرفة : أدبية, اسلامية , سياسية , تاريخية , ثقافية , موسوعات.
  • لمكتبة الإلكترونية المميزة. مكتبة تضم كتب فى شتى مجالات المعرفة : أدبية, اسلامية , سياسية , تاريخية , ثقافية , موسوعات.

تحميل رواية مائة عام من العزلة - جابرييل غارسيا ماركيز

التسميات:

كل الروايات تحكي حقبًا متفرقة من الزمن ، لكنّ مئة عام من العزلة تحكي الزمن ذاته !
استطاع ماركيز أن يخترع عالمًا ، أن يبني كوكبا جديدا اسمه " ماكوندو " يوزع عليه شخصيات إنسانية متشابهة الأسماء ، تختلف عنا تمامًا ، تشبهنا تماما !
من أين أبدئ ؟ حسنًا دعني أخبرك عن خط الزمن الذي خطه ماركيز ، لقد خلق ذاكرة في الكتاب ينقلها من يد شخصية إلى يد أخرى دون أن يعي القارئ بذلك !
لقد كان خوزيه أركاديو بونديه هو أول من حمل هذه الذاكرة حتى لكأنك تعتقد بأنه بطل هذه الرواية ، ثم انتقلت بخفة إلى يد زوجته أورسولا ، ولربما كانا أطهر من في العائلة وأشدها طيبة وبراءة وإنسانية .
ثم انتقلت الذاكرة - وحينها كانت ذاكرة ممتلئة كقربة مسافر - إلى يد العقيد أورنيول بونديه الابن الأصغر لأورسولا وخوزيه والذي أعتقد بأنه أكثر شخصية حصلت على تركيزي في الكتاب !
وهكذا تنتقل الذاكرة من يد إلى أخرى حتى تصل إلى نهاية الملحمة لتبدئ بالتلاشي تدريجيًا ثم الاختفاء لتردد في نفسك : هل كنت أحلم أم أتخيل فيلمًا لم يصور بعد ؟
والرواية على فوضوية أحداثها وتداخل أسماء أبطالها وغزارة أحداثها إلاّ أنّ حرفًا فيها لم يكن عبثًا ! حتى تلك الحوادث التي قد تبدو لك صدفًا أدبية حشا بها ماركيز الرواية .. أؤكد لك أنها لم تكن كذلك !
والرواية بؤرة إنسانية عميقة ، إذا دخلتها وجدت كل صفات وأفعال الإنسان الجميلة جدا فيها والقبيحة جدا كذلك !
ما الذي لم تحمله هذه الرواية للإنسان ؟
السياسة والاقتصاد والحرب والحب والكراهية والعائلة والموت والأمومة والثقافة والعلوم والحكمة والشجع ... كل شيء كل شيء
إنها رواية تستحق أن تعيشها لا أن تقرأها فحسب :)


0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
المكتبـة الالكترونيـــة © 2010 | تعريب وتطوير : سما بلوجر | Designed by Blogger Hacks | Blogger Template by ColorizeTemplates